๑۩۞۩๑ ๑۩۞۩๑ . ๑۩۞۩๑ . ๑۩۞۩๑
-
๑۩۞۩๑ ๑۩۞۩๑
     
1 5 5

:

  1. #1
    :
    : 2760
    : 17 - 4 - 2007
    :
    : 45
    : 12
    Array
    274

    Post

    السلام عليكم

    سأطرح موضوع يتكلم عن الفرق بين تفكير الإنسان العربي أو المسلم بشكل عام والإنسان الغربي أو الكافر بشكل عام

    ما ألاحظه أن تفكير الإنسان العربي يكثر فيه الميولات الأدبية وحب الشعر والكلام البراق والترحيب والكلام اللبق وكل الجماليات الكلامية لكني الاحظ بالمقابل أسلوب الإنسان الغربي يغلب عليه الاسلوب العلمي التحليلي النقاشي المبني على المنطق إلى حد ما بطبيعة الحال

    فحتى لا يكثر كلامي ويقل فهمي فمارايكم فيما قلته ؟؟

    للنقاش

    - هل فعلا الانسان العربي يميل إلى الأدب بينما يميل الإنسان الغربي إلى التفكير العلمي ؟؟
    - وهل ميول الإنسان العربي إلى الجانب الأدبي ظاهرة صحية أم أنها ظاهرة مرضية ؟؟
    - وهل فعلا نستطيع أن نتفوق على الغرب في شتى المجالات . ونحن بعيدون عن التفكير العلمي ؟؟
    - وهل فعلا أن الجانب العلمي هو فقط مايقودنا إلى التطور أم أنه ينبغي أن ننوع من حياتنا ؟؟
    - لماذا يميل العرب إلى الأدب بينما يميل الغرب إلى العلوم ؟؟
    - ووووو

    عدة اسئلة وعدة تساؤلات
    قد أكون مخطئا في طرحي وتصوري لهذا الجانب لكني إنطلقت من منطلق أن رايي صواب يحتمل الخطأ وراي من هم ضد فكرتي خطأ يحتمل الصواب

    أرجو أن يكون النقاش علميا لا عاطفيا حتى نستطيع أن نصل إلى الحقيقة وبدون زخرفات وتغطية للحقائق

    أتمنى يكون موضوعي خفيف عليكم وإذا كان فيه نوع من القساوة فلم يكن قصدي ذلك بل كل ماأردته هو تبادل الأفكار والاستفادة من بعضنا البعض.

    على بركة الله

  2. #2
    : Mohammed abdelkarim
    : 3243
    : 27 - 6 - 2007
    :
    : 8
    : 12
    Array
    0

    :


    - ǡ.. ߡ .. ... ῿- ѡ ɡ ... ɡ ȡ ... ɡ ̡ .... .
    - ǡ ǡ ǡ.... ........ ... ǡ .... ...
    - ǡ " " ̿ ... - ǡ.... ɿ "" ɡ ɡ ( ).. ""
    - ... ˡ

  3. #3
    :
    : 1595
    : 29 - 10 - 2006
    :
    : 2,601
    : 494
    Array
    595

    :

    العقل العربي / مدخل
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الدماغ البشري " كمادة " في تركيبته ووظائفه البيولوجية والفيسيولوجية ، واحد عند كل البشر . والعقل " المعنوي " هو أحد إفرازات الدماغ المادي . العقل هو أداة الفهم والتفكير والجدل .
    والدماغ كمادة نادرة تتفاعل مع ذاتها كيميائيآ وفيسيولوجيآ ، وتتفاعل مع عوامل أخرى خارجية كثيرة جدآ ، من أهمها : المحيط / الجغرافيا – التاريخ / الأحداث والتجارب – العلاقات الإجتماعية والثقافية السائدة في مجتمع إنساني ما . حيث يتأثر الدماغ في تفاعلاته الذاتية والمحيطة ، فيظهر العقل كإفراز متطابق مع هذه التفاعلات . ثم يقوم العقل بالتأثير لإحداث التغيير ، أو الإستسلام والإندماج وتكرار ذات المعطيات التي قام عليها في فهمه وقبوله المسلم بها لهذه المعطيات الإجتماعية والثقافية . أي : أن العقل متأثر ومؤثر في عالم المادة وفي عالم التفكير .
    إن إختلاف ( أنماط التفكير ) ينبع من الإختلاف بين العقول في الفرد الإنسان ، وبالتالي في المجتمع الإنساني ، نتيجة تأثر هذه العقول بالدماغ ، المتأثر بما سبق الإشارة إليه . وللإبتعاد عن تكرار مصطلح " الدماغ " ، فسأبحث مباشرة في ( العقل ) كأداة مباشرة في ( أنماط التفكير ) .
    العقل و المحيط / الجغرافيا :
    -------------------------
    يلعب المحيط / الجغرافيا دورآ أساسيآ بالتأثير في العقل وإفرازاته كأنماط تفكير . فالدراسات والأبحاث وحتى المشاهدات تلمس هذا التأثر .
    فمثلآ : هناك فروقات بين الأفراد والتجمعات البشرية ، بين من يولد ويعيش في مدينة ساحلية ، وبين آخر في مدينة داخلية صحراوية . بين أمكنة القحط والجفاف ، وبين أمكنة الخصب الخضراء والمراعي . بين سماء صافية مشرقة ، وبين سماء داكنة ملبدة بالغيوم . وبين من يعيش في مدينة عادية ، وبين من يعيش في عاصمة . وهذا مضافآ إليه مايتعرض له موقع جغرافي ما ، من إحتلال وسيطرة خارجية .
    فالمكان هنا / الجغرافيا .. لها تأثير في تشكل العقل ، وتترك أثرآ مهمآ في بنية العقل وأنماط التفكير ، التي يغلب عليها إما الطابع الرومانسي الروحي ، أو الطابع المادي . ولعلنا نتساءل من ضمن تساؤلات كثيرة عن : الشعر ، فقه اللغة ، التأمل ، وحتى عن سبب نزول الأديان في منطقتنا فقط كما " نعرف " من القرآن الكريم المرسل للبشر كافة .
    كما أن " أسلوب التعامل " في طراوته أو شدته ، يختلف بين ساكن صحراء أو بين ساكن مدينة . ففي سوريا مثلآ : فإن الإختلاف في أسلوب التعامل ونمط التفكير بين قاطني مدينة حماه على حدود الصحراء ، ومدينة حمص الوسطى ، خير مثال لشدة التعامل في الأولى ، وطراوته في الثانية ، والمسافة بينهما لاتتعدى 40 كم . . هذا إضافة إلى عناصر وعوامل أخرى ..
    وهذا ماتكلم عنه / إبن خلدون / قبل أكثر من ستمائة عام وقبل الباحثين المحدثين ، في مقدمته الشهيرة / مقدمة إبن خلدون / حيث وضح الفرق بالتفاصيل وتأثيراتها على أنماط التفكير ، بين البداوة ، والمدينية .
    التاريخ / الأحداث والتجارب :
    ---------------------------
    إن الأحداث والتجارب تترك بصماتها الواضحة في مسيرة الحياة ، وفي تفاعل العقل مع تلك الأحداث والتجارب ، من إنطباعات ومن تعاطي ومن أسلوب تفكير ومنهج عمل .
    وعلى مر التاريخ في المنطقة العربية ، المنطقة التي تعرضت أضعاف عما تعرضت لها مناطق أخرى في العالم ، من أطماع وإحتلال وسيطرة . ولعل الموقع الجغرافي والثروة لمنطقتنا قد ساهما في ذلك إلى حد كبير . فجميع منطقتنا العربية وعلى مر التاريخ تتعرض دائمآ لموجات محاولات السيطرة وللإحتلال الخارجي الغربي ، أو الإقليمي المحيط . وهذا ما طبع العرب وطبّعهم على مقاومة الإحتلال وتقديسهم ( للحرية الجماعية ) – الإستقلال – التي تعطي حريات فردية أخلاقية وشرفية وقيمية .
    إلا أنه وخلال معظم المسار التاريخي للمنطقة العربية ، لاتكاد الثورات والحروب والمقاومة تنتهي من تحقيق ( الإستقلال ) ، بثورات وعنفوان ووحدة وطنية عميقة وصادقة ، لاتكاد تحقق الإستقلال إلا وتنكفئ تلك الشعوب والنخب والنظم على نفسها ، مبتعدة عن إكمال مسيرة الإستقلال والحرية نحو البناء والتقدم . فتعود سيرتها الأولى نحو : الفردانية والشخصانية والعصبية والعشائرية والقبلية .. وهذا المسار يكاد يكون متكررآ خلال تاريخ منطقتنا العربية . إعتدنا على الثورات والرفض ، ولم ندخل مرحلة البناء والمدنية والعلم والعمل الجماعي .
    وهذا " التاريخ " يكاد يكون متوارثآ وسائدآ في أنماط التفكير العربي .. ثورة ونهوض .. ثم كمون وإستسلام وتخلف .
    العلاقات الإجتماعية والثقافية :
    -----------------------------
    ولأكن أكثر تحديدآ في هذا المنحى .. فهي العلاقات السائدة في وبين قاعدة المجتمع ، إلى رأس النظام ، ومن رأس النظام إلى قاعدة المجتمع .. علاقات أولية متبادلة التأثير والتأثر ، ويعتريها ( الإنقطاع ) شبه الدائم في مرحلة ما من مراحل التواصل المفترضة .
    وإن بدأت بالعلاقات المجتمعية الشعبية السائدة في الإجتماع والثقافة ، لكونها المنبع والمنهل والمفرٍز لأنماط التفكير وأساليب التعايش والتوجه ، للأنظمة وللسلطات الحاكمة والمجتمع . وهي من الأهمية القصوى في تشكل النخبة والسلطة ، ثم بإنعكاس أفعال وأنماط تفكير النخبة والسلطة على المجتمع .
    والدليل على ذلك : أنه ومنذ قرون طويلة في منطقتنا العربية ، لم تأت نخب أو نظم وسلطات من
    ( المريخ ) لتحكم هذه المجتمعات وتقودها .. بل كانت إفرازات المجتمع .
    إن العلاقات الإجتماعية والثقافية الشبه سائدة ، ماهي إلا نتاج : العقل ، وأنماط التفكير ، والثقافة .
    فالعقل العربي : إنبنى و"تحجر" على عقلية البداوة والعشائرية ، وشيخ القبيلة ، والصراعات ، ورفض الآخر حتى القريب .
    وأنماط التفكير : كانت تتواجد وتتفاعل وتجتهد لخلق الأسلوب والطريقة التي تحقق التوجه القبلي العشائري .
    والثقافة : التي تكاد لاتظهر بشكل " معرفي " فاعل نحو تقدم المجتمع العلمي وتطوره وبنائه .. إستندت في معظمها وعلى قلتها وتحجرها ، على : المفاضلة بين النقل السائد ، وقليل من الدعوة للعقل .
    والسبب في معظمه ، يعود أساسآ إلى رفض المعرفة العالمية الإنسانية ، والتقوقع على تراث سابق للمعرفة . حتى أصبحت الرؤية السبه عامة تتمثل في نمط تفكير يقول : ( ان ماصلح به ماضينا ، هو مايصلح حاضرنا ) .. أي : الدعوة للعودة إلى التاريخ والنمطية السابقة ، وإستقدام ودعوة الزمن الماضي بكل معانيه ومعطياته وظروفه وبيئته وتجلياته .
    وكان الفكر الديني في كل الأديان : اليهودية ، والمسيحية ، والإسلام ، هو من يحاول إسترجاع ذلك في معظمه ، لتبقى له الهيمنة والسيطرة على المجتمعات وعلى الإنسان ، كساحر القبيلة في العهود الماضية ، من خلال " مؤسساته الدينية " التي يشكل ( العقل ) والتفكير والتبصر والحوار ، خطرآ داهمآ على وجودها وعلى مصالحها الدنيوية ، وتراكم تراثها الديني المتخلف زمنيآ في معظمه .

    وإن كان كل هذا " التوصيف " السابق ، لايعني ( القدرية ) التي لايمكن الفكاك منها ، أو الحكم المبرم الذي لابد أن نعيش مستسلمين له ، فلا بد من أن نبحث ونعمل للخروج من هذا الأسر .
    إن تكوين العقل .. أي عقل ، بحاجة إلى وعي وإرادة وفعل ، لتغيير وتطوير هذا العقل المتكون .
    وأخيرآ .. أنا هنا لأتساءل قبل الإجتهاد ، وأترك للأخوة الإجابة .. مالعمل ؟؟ .

  4. #4
    :
    : 2760
    : 17 - 4 - 2007
    :
    : 45
    : 12
    Array
    274

    :

    شكرا للأخوين الكريمين محمد عبد الكريم وماريا على استجابتهما الايجابية لموضوعي في انتظار مشاركات أخرى . سأعود لاحقا لأعلق وأرد على بعض ماورد في مشاركتكما

    شكرا جزيلا مرة أخرى

  5. #5
    :
    : 3071
    : 28 - 5 - 2007
    :
    : 35
    : 85
    : 50
    Array
    278

    :





    . . . . . .





    ( )

  1. : 1
    : 12-09-2011, 05:34 PM
  2. : 2
    : 01-08-2010, 09:02 AM
  3. forza juv
    : 10
    : 04-25-2009, 03:02 PM
  4. Ahlam
    : 25
    : 04-06-2007, 03:03 AM
  5. : 9
    : 09-06-2006, 01:26 AM