๑۩۞۩๑ هيا نرحبو بعودة جلاهم و مرام ๑۩۞۩๑ لعبة خفيفة ومسلية للأطفال ๑۩۞۩๑ مذكرات معلم في البادية (1982/1983 ) رواية شيقة باللهجة المغربية مع ترجمة الكلمات الصعبة بقلم الأستاذ الحمايدي ๑۩۞۩๑
مذكرات حوميدي الصغير (بالدارجة المغربية)
๑۩۞۩๑منتدى المغرب العربي على الفيس بوك ๑۩۞۩๑
     
النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    مرشح للأشراف
    الحالة : خالد الشنقيطي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 16627
    تاريخ التسجيل : 26 - 5 - 2009
    الدولة : السعوديه
    الجنسية :
    العمل : Student
    الهوايه : Football and swimming
    كيف تعرفت على المنتدى : ..
    SMS :
    المشاركات : 1,661
    التقييم : 6781
    Array
    الجنس:

    ذكر

    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي إضاءات حول التاريخ التشريعي و السياسي في السودان

    السلام عليكم......ابارك للأخ الغالي احمد عبده على انشاء القسم الخاص بدولة السودان الشقيقه...

    إضاءات حول التاريخ التشريعي و السياسي في السودان...


    جمهورية برلمانية

    يطلق مصطلح حكومة برلمانية على الدول التى يكون نظام حكمها قائم على البرلمان، فتشكيل الوزارة لابد أن يحظى بأغلبية من البرلمان وكذلك سن القوانين واعتماد الميزانية . يتكون النظام البرلماني من سلطة تنفيذية ممثلة في رئيس الوزراءوهو الرئيس الفعلى ورأس الدولة والسلطة تشريعية ممثلة في البرلمان .

    على النقيض من الجمهورية الرئاسية ، فإن رئيس الدولة لا يملك صلاحيات تنفيذية واسعة كالتي يملكها الرئيس التنفيذي حيث تكون هذه الصلاحيات بأيدي رئيس الحكومة والذي في الأغلب يكون رئيس الوزراء.

    ويتكون نظام الحكم سابقا في السودان من ثلاث سلطات وهي : السلطة التشريعية، السلطة التنفيذية، السلطة القضائية.

    تتكون السلطة التشريعية من البرلمان السوداني والذي يتمثل في مجلس الشيوخ ومجلس النواب، بينما تتمثل السلطة التنفيذية في رئيس الجمهورية ونوابه والوزراء، والسلطة القضائية بها تتمثل في المحكمة العليا ومحاكم الثورة الخاصة.

    رأس الدولة

    يكون رئيساً منتخباً وهو في هذا النظام لايتمتع بسلطات حقيقية ، ولكنه يمارس سلطاته من خلال الوزراة فهو يعتبر منصب شرفي لإكمال هيكله الدولة يتم إختيار رأس الدولة إما بالانتخاب.



    البرلمان

    يتكون من مجلس أو مجلسين أحدهما ديمقراطي منتخب مباشرة من الشعب والاخر ديمقراطي نسبياً.وللبرلمان عده سلطات اهمها مناقشة واعتماد مشروع الموازنة العامة للدولة الذي تقدمه الوزارة والوظيفة الثانية هي سن وتشريع القوانين ، والثالثة هي مراقبة عمل الوزارة ومسألة الوزارة سياسياً، وللبرلمان حق طرح الثقة بالوزارة ككل (مسئولية جماعية) او بكل وزير على حدة (مسئولية فردية)،وإذا تم سحب الثقة فعلى الوزير او الوزارة الاستقالة فوراً. وحتى لايغالى البرلمان في استعمال هذا الحق فإن للوزارة حق حل البرلمان المنتخب ،ويعاد الامر إلى الامة لتقول كلمتها في الانتخابات فإذا جاء البرلمان الجديد واقر ما نفس ما اقره القديم فلا تستطيع الوزارة حل البرلمان مرتين لنفس السبب.

    الوزارة

    هى المسئولة عن الوظيفة التنفيذية وهذه المسئولية بالتبعية تصحبها سلطة فهي المهيمن الحقيقي على السلطة التنفذية، وهي همزة الوصل بين بين الهيئة التنفيذية، والهيئة التشريعية (البرلمان)، وتسأل الوزارة أمام البرلمان سياسياًَ ، ويحضر الوزراء جلسات البرلمان للدفاع عن انفسهم ولو كانوا غير اعضاء في البرلمان وانتهى العرف إلى أنه من المستحسن أن يجمع الوزير بين عضوية الوزارة وعضوية البرلمان .

    رئيس مجلس الوزراء

    هو الرئيس الحقيقي للحكومة.يتم في الأغلب انتخابه بأن يكون رئيس حزب الأغلبية أو تحالف الأغلبية في البرلمان. ويختار الوزراء ويمكن إنهاء حكومته فور تقديم إستقالته لرأس الدولة، وله سلطة فصل الوزراء وحل البرلمان والدعوة لانتخابات عامة.

    التداخل العضوي والتداخل الوظيفي

    هما من الخصائص المميزة للنظام البرلماني فالتداخل العضوي هو ان من حق الوزير ان يكون عضوا منتخبا في البرلمان اما التداخل الوظيفي فمن حق السلطة التنفيذية (الوزراة) مشاركة البرلمان في سلطة التشريع وعمل القوانين ، وكذلك بالنسبة للعمل التنفيذي الذي يتصل بالمصلحة العليا مثل المعاهدات الدولية والتي تبرم من جانب الوزارة لكنها تظل معلقة في نفاذها على تصديق البرلمان ومن هنا فالبرلمان يشارك في العمل التنفيذي .







    النظام الرئاسي

    النظام الرئاسي، هو نظام حكم تكون فيه السلطة التنفيذية مستقلة عن السلطة التشريعية ولا تقع تحت محاسبتها ولا يمكن أن تقوم بحلها.

    تعود أصول النظام الرئاسي إلى النظام الملكي في العصور الوسطى في فرنسا، بريطانيا واسكوتلندا التي كانت فيها السلطات التنفيذية تصدر أوامرها من التاج الملكي وليس من اجتماعات مجلس الأعيان (البرلمان). ومن هذه الدول السودان حيث يتم انتخاب رئيس الجمهورية انتخابا حرا مباشرا من كافة المواطنين الذين بلغت أعمارهم 17 عاما ، ويحق لأي مواطن أن يترشح لمنصب رئيس الجمهورية ولا يشترط فى ذلك أن يكون ممثلا لحزب سياسي مسجل أو غير مسجل .



    مزايا النظام الرئاسي

    النظام الرئاسي أحد الأنظمة الديمقراطية المعاصرة المترتبة على تطبيق مبدأ الفصل بين السلطات الثلاث.. وهي النظام البرلماني والنظام الرئاسي ونظام حكومة الجمعية.

    و يقوم النظام الرئاسي على ركنين اساسيين هما:

    الركن الأول:

    أن رئيس الجمهورية هو الذي يتولى ويمارس وحده السلطة التنفيذية من الناحية الدستورية فهو رئيس الدولة ورئيس الحكومة أيضاً فلا يوجد بجواره رئيس وزراء ولا يوجد مجلس وزراء كهيئة جماعية متضامنة في المسئولية .

    الركن الثاني :

    في النظام الرئاسي تسود فكرة الفصل التام أو المطلق بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية

    لذا فإن مظاهر الفصل بين السلطات هي عكس مظاهر التعاون في النظام البرلماني :

    لا يجوز الجمع بين المنصب الوزاري وعضوية البرلمان .

    ب-لا يجوز للوزراء دخول البرلمان لشرح سياسة الرئيس أو الدفاع عنها أو حتى لمناقشتهم من جانب الناخبين .

    ج- ليس من حق رئيس الجمهورية اقتراح القوانين على البرلمان حتى قانون الميزانية فالبرلمان هو الذي يعد الميزانية العامة للدولة عن طريق لجان فنية ويقوم بمناقشتها وإقرارها .

    د-لا توجد رقابة من جانب البرلمان على رئيس الجمهورية والوزراء؛ فرئيس الجمهورية غير مسئول سياسياً أمام البرلمان ، وكذا الوزارة لأنها مسئولة سياسياً أمام رئيس الجمهورية .

    هـ- كذلك ليس للسلطة التنفيذية أية رقابة على البرلمان .

    فلا يجوز لرئيس الجمهورية حق دعوة البرلمان للانعقاد السنوي العادي أو تأجيله أو فضه .. كما لا يجوز للرئيس حل البرلمان .

    الآثار المترتبة على الأخذ بالنظام الرئاسي :

    ضرورة تعديل نصوص الدستور المتعلقة بالسلطتين التشريعية والتنفيذية .. وبيان ذلك على ما يأتي :

    الأخذ بمبدأ الفصل المطلق بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية ـ

    ويترتب على الأخذ بهذا المبدأ تعديل جميع المواد الدستورية المنظمة لعلاقة السلطتين التشريعية والتنفيذية من حيث مظاهر التعاون ومظاهر الرقابة حيث لا توجد مظاهر للتعاون أو الرقابة بينهما إلا بصورة استثنائية والاستثناء يقدر بقدره .

    ضرورة تغيير الهيكل التنظيمي للسلطة التنفيذية :

    حيث يتولى رئيس الجمهورية مسئولية واختصاصات السلطة التنفيذية نظراً لعدم وجود حكومة مسئولة ، حيث يتولى معاونة رئيس الدولة سكرتاريون في كل الاختصاصات ، ومما لا شك فيه أن هذا التغيير يستلزم تغييراً في الهيكل التنظيمي للسلطة التنفيذية .

    المدة الانتخابية :

    جعل مدة رئاسة الجمهورية خمس سنوات .. ومدة مجلس النواب والشورى أربع سنوات .

    يعتبر توقيت مدة انتخاب رئيس الجمهورية أو انتخاب أعضاء مجلس النواب والشورى والركن الثاني من أركان النظام الديمقراطي النيابي هو أحد أوجه تمييز النظام الجمهوري عن النظام الملكي .

    وحكمه توافر هذا الركن أن المنتخب للرئاسة أو البرلمان يمارس السلطة نيابة عن الشعب ويمثل الإدارة العامة له ومن حق الشعب صاحب السلطة ممثلاً بالناخبين إعادة انتخاب من يراه جديراً بالاستمرار في تمثيله .

    واتجاه معظم فقهاء القانون يرجحون ألا تكون المدة قصيرة بحيث تمنع المنتخب من تحقيق مشروعاته ، وألا تكون طويلة بحيث تفقد الصلة بين الناخب و المنتخب والمدة الوسط بين الخمس السنوات والأربع السنوات هي المدة المعقولة .

    تكوين السلطة التشريعية :

    نظام تكوين السلطة التشريعية من مجلسي نظام أخذت به بعض الدول الغربية ومنها بريطانيا وكذا المملكة الأردنية من الدول العربية :

    وكان تشكيل البرلمان عن طريق الانتخاب من جانب الشعب لأن انتخاب البرلمان بواسطة الشعب هو الذي يضفي على العمل النيابي اسمه وطابعه النيابي وألا كيف يمكن لهؤلاء أن ينوبوا عنه ويمثلونه ، وبالتالي فإن المجلس المعين لن يكون هيئة نيابية بحال من الأحوال ولا يمكن أن يدعي تمثيل الشعب نيابة عنه .

    غير أن الدولة التي أخذت بنظام المجلسين غايرت بينهما من حيث الشروط حيث تشترط في أحد المجلسين شروطاً أشد من شروط المجلس الثاني وهذا ضروري عند أخذ المشرع الدستوري اليمني لنظام المجلسين وخاصة أعضاء مجلس الشورى ومن ذلك شرط العلم والخبرة والكفاءة والرأي والحكمة ، وبيان ذلك أن الدستور الحالي قد اشترط في عضو مجلس النواب أن يكون مجيداً للقراءة والكتابة ، وهذا الشرط لا يحقق المبدأ الدستوري القائل " الشريعة الإسلامية مصدر جميع التشريعات ".

    وهذا يعني أن القانون الذي يسنه مجلس النواب يجب أن تستنبط أحكامه من مصادر الشريعة الإسلامية المتفق عليها كالقرآن الكريم والسنة المطهرة والإجماع – والمصادر المختلف فيها كالقياس والاستصحاب والاستحسان والمصالح المرسلة وغير ذلك من المصادر.

    واشتراط الدستور أن يكون عضو المجلس مجيداً للقراءة والكتابة لا يحقق المبدأ الدستوري سالف الذكر في حالة عدم توافر العدد الكافي من العلماء وذوي الخبرة والرأي والحكمة لاستنباط الأحكام الشرعية من المصادر المذكورة .

    حيث تأخذ هذه الدول بنظام الاقتراع المقيد :

    وبهذه الشروط يعتبر المجلس الثاني ذا صفة برلمانية يمارس اختصاصه كما يمارسها المجلس الأول .





    تاريخ السودان السياسي

    يعتبر السودان تجمعا لدول صغيرة ومستقلة منذ بداية الحقبة المسيحية حتى عام الف وثمانمائة وعشرون – والف وثمانمائة واحد وعشرون عندما قامت مصر باحتلاله .و توحيد الجزء الشمالى من البلاد وبالرغم من ادعاء مصر إنها سيطرت على كل اجزاء السودان الحالى فى معظم فترات القرن التاسع عشر الا إنها لم تستطيع فرض السيطرة الفاعلة على جنوب البلاد التى بقيت منطقة تسيطر عليها القبائل المتفرقة التى تتعرض باستمرار لهجمات تجار الرقيق وفى عام الف وثمانمائة واحد وثمانون اعلن الزعيم الدينى محمد احمد بن عبدالله نفسه بأنه المهدى "المنتظر" وبدأ فى توحيد القبائل فى غرب ووسط السودان. وحمل اتباعه اسم "الانصار" و.هو الاسم الذى يطلق عليهم حتى اليوم مستفيدا من الاوضاع الناتجة عن سوء الاستغلال وفساد الادارة التركية-المصرية قاد المهدى ثورة توجت بسقوط الخرطوم عام الف وثمانمائة خمسة وثمانون و بعد سقوط الخرطوم بفترة وجيزة توفى المهدى لكن دولته استمرت حتى سقوطها إثر الغزو الذى قامت به القوات الانجليرية-المصرية بقيادة الجنرال البريطانى كيتشنر عام الف وثمانمائة تسعة وتسعون . وتم اعلان السودان مستعمرة تحت الادارة البريطانية-المصرية فى عام الف وثمانمائة تسعة وتسعون وفى فبراير عام الف وتسعمائة ثلاثة وخمسون توصلت المملكة المتحدة ومصر الى اتفاقية تمنح السودانيين الفرصة لتشكيل حكومة وطنية وتقرير المصير وبدأت الفترة الانتقالية للاستقلال منذ تنصيب اول برلمان سوادنى سنة الف وثمانمائة اربعة وخمسون وبموافقة الحكومتان البريطانية والمصرية نال السودان استقلاله فى الاول من يناير عام الف وتسعمائة ستة وخمسون فى اطار دستور مؤقت وفى عام الف وتسعمائة ثمانية وخمسون فى اعقاب فترة صعوبات اقتصادية ومناورات سياسية التى شلت الادارة العامة اطاح رئيس اركان الجيش فى ذلك الوقت الجنرال ابراهيم عبود بالنظام البرلمانى فى انقلاب عسكرى ابيض لكن الجنرال عبود لم يعلن اية وعود بعودة السودان الى حكومة مدنية واجبر الاستياء الشعبى ضد حكم الجيش وموجات المظاهرات والاضرابات فى اواخر اكتوبر عام الف وتسعمائة اربعة وستون الحكومة العسكرية على التخلى عن السلطة و تم بعد ذلك تشكيل حكومة مدنية مؤقتة بعد اجراء انتخابات برلمانية فى ابريل عام الف وتسعمائة خمسة وستون من حزب الامة والاتحادي الوطنى الديمقراطي برئاسة رئيس الوزراء محمد احمد محجوب وفى الفترة من الف وتسعمائة ستة وستون إلى الف وتسعمائة تسعة وستون شهد السودان تشكيل العديد من الحكومات فشلت كلها فى الاتفاق على وضع دستور دائم و على التعامل مع مشاكل الطائفية والركود الاقتصادى والتمييز العرقى وادت هذه الاوضاع الى حدوث انقلاب عسكرى ثان قاده العقيد جعفر نميرى يوم خمسة وعشرون مايو الف وتسعمائة تسعة وستون حيث تسلم رئاسة الوزراء وقرر النظام العسكرى الجديد حل البرلمان وحظر الاحزاب السياسية لكن نزاعات نشبت بين العناصر الشيوعية وغير الشيوعية فى النظام العسكرى الحاكم ادت الى قيام محاولة انقلابية نفذها الحزب الشيوعى السودانى فى يوليو الف وتسعمائة واحد وسبعون . ولكن بعد ايام من الانقلاب استطاعت العناصر غير الشيوعية فى الجيش من اعادة جعفر نميرى الى السلطة وفى عام الف وتسعمائة ستة وسبعون قاد الانصار انقلابا ضد نظام جعفر نميرى لكنه لم ينج. وفى يوليو الف وتسعمائة سبعة وسبعون التقى نميرى زعيم الانصار الصادق المهدى الامر الذى مهد الطريق لاجراء مصالحة وطنية وبموجب هذه المصالحة الوطنية تم اطلاق سراح المئات من المعتقلين السياسيين. وفى اغسطس الف وتسعمائة سبعة وسبعون تم اعلان العفو العام عن جميع المعارضين لنظام جعفر نميرى وفى اطار الحملة الاسلامية اعلن نميرى فى سبتمبر عام الف وتسعمائة ثلاثة وثمانون قرارا بدمج العقوبات الاسلامية "الشريعية" فى الدستور. وادى هذا القرار الى اثارة جدل حتى بين المجموعات المسلمة نفسها ولمعارضته هذه الاجراءات تم وضع الصادق المهدى فى الإقامة الجبرية وفى اربعة وعشرين ابريل الف وتسعمائة اربعة وثمانون اعلن جعفر نميرى حالة الطوارئ فى البلاد فى اطار تأكيد تطبيق قوانين الشريعة بصورة واسعة. وتم تعليق معظم الحقوق الدستورية للمواطنين وتم تشكيل محاكم الطوارئ التى تعرف فى الشمال باسم "محاكم العدالة الناجزة" حيث تجرى محاكمات قصيرة فى القضايا الجنائية. وانتشرت خلال فترة حالة الطوارئ عقوبات قطع ايدى السارقين والجلد فى أماكن عامة لمتعاطي الكحول تجارة و استهلاكا. وتعرض الجنوبيون وغير المسلمين الاخرين الذين يعيشون فى الشمال الى هذه العقوبات وفى سبتمبر عام الف وتسعمائة اربعة وثمانون اعلن النميرى رفع حالة الطوارئ والغى محاكم الطوارئ. لكنه بعد وقت قصير اصدر تشريعا جديدا يتضمن العديد من العقوبات التى كان يتضمنها قانون محاكم الطوارئ وبالرغم من تأكيدات النميرى بأن حقوق الجنوبين وغير المسلمين ستحترم الا أن الكثير من الجنوبيين وغير المسلمين تضرروا من محاكم الطوارئ الاسلامية وشهدت الخرطوم اوائل عام الف وتسعمائة خمسة وثمانون نقصا فى الوقود والخبز وتنامى حركة التمرد فى الجنوب والجفاف والمجاعة وتزايد صعوبات اعباء اللاجئين وفى اوائل ابريل عام الف وتسعمائة خمسة وثمانون عندما كان جعفر نميرى خارج البلاد اندلعت مظاهرات عنيفة فى الخرطوم كان سببها الاول زيادة اسعار الخبز وبعض الضروريات الاخرى وفى يوم ستة ابريل الف وتسعمائة خمسة وثمانون قاد ضباط كبار فى الجيش بقيادة الفريق سوار الدهب انقلابا عسكريا فى البلاد ومن بين المهام الاولى للحكومة الجديدة تعليق دستور عام الف وتسعمائة ثلاثة وثمانون وحظر الحزب الاشتراكى السودانى الذى يتزعمه جعفر نميرى وتم تشكيل مجلس عسكرى انتقالى يتكون من خمسة عشر عسكريا بقيادة الجنرال سوار الدهب لادارة شؤون البلاد وبعد مشاورات فى المؤتمر غير الرسمى للاحزاب السياسية والاتحادات العمالية والمنظمات المهنية الذى يعرف باسم "التجمع" قرر المؤتمر تشكيل مجلس وزراء مؤقت برئاسة الدكتور الجزولى دفع الله وتم اجراء انتخابات عامة وحرة فى ابريل الف وتسعمائة ستة وثمانون و أوفى المجلس العسكرى الانتقالى بوعده وسلم السلطة الى الحكومة المدنية المنتخبة وتم تشكيل حكومة ائتلافية من حزب الأمة والاتحاد الديمقراطى والعديد من الاحزاب الجنوبية برئاسة الصادق المهدى رئيس حزب الامة واستمر الاقتصاد فى التدهور وقررت الحكومة زيادة اسعار السلع فى عام الف وتسعمائة ثمانية وثمانون وسرعان ما اندلعت المظاهرات ضد ارتفاع الاسعار مما اجبر الحكومة على الترجع عن .قرارها والغاء الزيادات فى الاسعار كما أصبحت الحرب الاهلية فى جنوب السودان ايضا من اكثر المواضيع التى تثير الخلافات بين الطوائف السياسية فى السودان وعندما رفض الصادق المهدى اجازة خطة السلام التى توصل اليها الحزب الاتحادى الديمقراطى مع الجيش الشعبى لتحرير السودان فى نوفمبر الف وتسعمائة ثمانية وثمانون انسحب الحزب الاتحادى من الحكومة الائتلافية وقدم الجيش فى فبراير الف وتسعمائة تسعة وثمانون انذارا نهائيا لحكومة الصادق المهدى و وضعها أمام خيارين اما التحرك فى اتجاه السلام وإما الاطاحة بها وشكل الصادق المهدى بعد هذه المذكرة حكومة ثانية مع الاتحادى الديمقراطي ووافق على خطة السلام بين الجيش الشعبى لتحرير السودان والحزب الاتحادى الديمقراطى لكن ضباطا فى الجيش بقيادة العميد عمر حسن احمد البشير اطاحوا بحكومة الصادق المهدى يوم الثلاثين من يونيو الف وتسعمائة تسعة وثمانون وشكلوا المجلس العسكرى للانقاذ الوطنى ويتكون المجلس العسكرى من خمسة عشر ضابطا "تم تقليصه فى عام الف وتسعمائة واحد وتسعون الى اثني عشر ضابطا" يساعده مجلس وزراء مدنى وفى مارس عام الف وتسعمائة واحد وتسعون صدر دستور جديد وقانون جنائى لعام الف وتسعمائة واحد وتسعون يحتوى على عقوبات صارمة بما فيها قطع الايدى والرجم وبالرغم من أن الولايات الجنوبية تم استثنائها رسميا من القوانين الاسلامية الآن فان قانون الف وتسعمائة واحد وتسعون الاسلامى تم تطبيقه فى شمال البلاد وفى عام الف وتسعمائة خمسة وخمسون تمرد الجنود الجنوبيون الذين يعملون فى الجيش الوطنى فى محافظة الاستوائية وقادوا حربا اهلية استمرت سبعة عشر عاما دعا خلالها القادة الجنوبيون الى منح الاقليم المزيد من الحكم الذاتى او الانفصال عن الشمال وتم حل مشكلة التمرد المستمرة ضد الحكومة المركزية فى اوائل عام الف وتسعمائة اثنان وسبعون بعد توقيع اتفاقية اديس ابابا التى منح بموجبها المزيد من الحكم الذاتى فى الشؤون الداخلية للجنوب لكن قرار جعفر نميرى فى عام الف وتسعمائة ثلاثة وثمانون بتقسيم الجنوب الى ثلاثة اقاليم ادى الى ظهور تمرد عسكرى مسلح معارض للقرار وبعد انقلاب عام الف وتسعمائة خمسة وثمانون الغت الحكومة الجديدة قرار تقسيم الجنوب وقامت بالعديد من الخطوات المهمة .لتمهيد تحقيق مصالحة بين الشمال والجنوب وفى مايو عام الف وتسعمائة ستة وثمانون بدأ الصادق المهدى محادثات سلام مع العقيد جون قرنق دى مبيور قائد الحركة/الجيش الشعبى لتحرير السودان وفى نفس العام التقى المسؤولون فى الجيش الشعبى لتحرير السودان والعديد من الاحزاب السياسية السودانية فى اثيوبيا واتفقوا على اصدار اعلان "كوكادام" الذى دعا الى الغاء قوانين الشريعة وعقد مؤتمر دستورى وفى عام الف وتسعمائة ثمانية وثمانون اتفق الجيش الشعبى لتحرير السودان والحزب الاتحادى الديمقراطى على خطة سلام تدعو الى الغاء الاتفاقيات العسكرية مع مصر وليبيا وتجميد القوانين الاسلامية وانهاء حالة الطوارئ ووقف اطلاق النار وعقد مؤتمر دستورى وفى اعقاب الانذار النهائى الذى وجهه ضباط الجيش فى فبراير الف وتسعمائة تسعة وثمانون وافقت حكومة الصادق المهدى على خطة السلام ودخلت بالفعل فى جولات عديدة من المحادثات مع الجيش الشعبى لتحرير السودان لكن الحكومة العسكرية التى تولت السلطة يوم الثلاثون من يونيو الف وتسعمائة تسعة وثمانون الغت اتفاقية السلام بين الحزب الاتحادى الديمقراطى والجيش الشعبى لتحرير السودان وأعلنت إنها ستتفاوض مع الجيش الشعبى لتحرير السودان بدون وضع شروط مسبقة لكن بعد مرور ثلاثة عشر عاما منذ استلام الحكومة الحالية للسلطة لا تزال الحرب الاهلية التى ادت الى مقتل اثنين مليون مليون شخصا وتشريد اربعة ملايين اخرين مستمرة ..







    (البرلمان) السوداني يصطحب الحكومات المتعددة علي مدي الأربعة القرون الماضية

    علي الرغم من ان سمة عدم الاستقرار السياسي التي لازمت الحياة السياسية في السودان علي مدي العقود الأربعة الماضية إلا أن (البرلمان) ظل جزءاً من أي نظام حكم هذه البلاد مدنياً كان أم عسكرياً، ديكتاتورياً أم ديمقراطياً.

    في ظل الأنظمة العسكرية يظل (البرلمان) بأسمائه المختلفة ــ مجلس مركزي ـ مجلس شعب أو مجلس وطني أما في ظل الأنظمة الديمقراطية يظل (البرلمان) لعبة في يد السادة (زعماء الطوائف الدينية) يتحكمون فيه بما يسمي بالأغلبية الميكانيكية الناتجة عن نواب يدينون لهم بالولاء المطلق.

    لذلك ظلت البرلمانات السودانية علي مر الدهور كسيحة وعاجزة عن معالجة قضايا الوطن الرئيسية، فقد ظلت مشكلة البحث عن دستور قضية أساسية علي مدي العقود الماضية كما ظلت برلمانات السودان عاجزة عن تقديم مبادرة لحل مشكلة البلاد الرئيسية وهي الحرب المندلعة في جنوب السودان منذ أربعين عاماً تقريباً
    ومما يعاب علي البرلمانات السودانية إن أسراً معينة وطوائف وزعماء عشائر ظلوا يتوارثون مقاعد في داخله لأن مقومات الفوز لهذه المقاعد ليست لون المرشح السياسي وكفاءته ومقدراته علي العطاء إنما دعمه القبلي أو العنصري أو الديني أو الطائفي.
    ومن أمثلة ذلك علي سبيل المثال وليس الحصر دخول الصادق المهدي زعيم حزب الأمة الحالي البرلمان لأول مرة عام الف وتسعمائة سبعة وستون بعد أن بلغ الثلاثين وهي السن المؤهلة لدخول أي سوداني البرلمان بعد إجبار أحد نواب حزب الأمة بالاستقالة ليحتل المهدي مكانه بل أن الأمر أمتد لرئاسة الوزراء عندما أجبر رئيس الوزراء آنذاك محمد أحمد محجوب علي الاستقالة ليحل المهدي مكانه وقد كان، وعلي الرغم من أن كتب التاريخ تتحدث عن أن أهم إنجازات حققها البرلمان هو تحقيق الاستقلال فإن برلمانات السودان ظلت لفترة طويلة عاجزة عن حسم قضايا الوطن الرئيسية.





    أول برلمان سوداني

    قامت أول مؤسسة تشريعية في السودان في أواخر عام الف وتسعمائة ستة واربعون في أول محاولة من الاستعمار البريطاني لإشراك السودانيين في الحكم، وقد قامت هذه المؤسسة في ظل موجة شعبية عارمة وبناء علي مذكرة مؤتمر إدارة السودان الذي عقد في عام الف وتسعمائة ستة واربعون وقد نص قانون أول جمعية تشريعية علي تكوينها من تسعة وسبعون عضواً، عشرة منهم منتخبون بطريقة الانتخابات المباشرة يمثلون المدن الكبيرة وثلاثة واربعون عضواً منتخبون بطريقة غير مباشرة يمثلون بقية السودان وثلاثة عشر عضواً تنتخبهم مجالس المديريات الجنوبية واربعة عشر يعينهم الحاكم العام بينهم اربعة أعضاء بحكم مناصبهم وهم السكرتير القضائي والمالي والإداري والقائد العام للجيش وجميعهم من الإنكليز

    استمرت الجمعية التشريعية ورديفها المجلس التنفيذي في حكم البلاد لمدة أربع سنوات تميزت بأنها كانت سنوات اضطرابات وكبت لم يشهد لها السودان مثيلاً فقد عمت المظاهرات مدن السودان الكبري وطالب عدد من أعضاء هذا المجلس بحله وقد كان لهم ما أرادوا بشكل أو آخر.

    برلمان الاستقلال

    جرت في الأول من (نوفمبر) عام الف وتسعمائة ثلاثة وخمسون أول انتخابات تشريعية في البلاد لتشكيل برلمان سوداني خالص علي ضوء اتفاقية السودان بين مصر وبريطانيا حيث احتدم الجدل حول الاتحاد مع مصر أو الاستقلال الكامل عن بريطانيا وقد تدخلت مصر بكل ثقلها التي كانت تتقاسم مع الإنكليز حكم السودان لصالح الوحدة مع مصر حيث شاركت القاهرة بصورة مكشوفة وسافرة بقيادة الصاغ صلاح سالم وزير الشؤون الاجتماعية ووزير شؤون السودان في مجلس قيادة الثورة في حملة الدعاية لصالح الحزب الوطني الاتحادي الذي كان يدعو للوحدة مع مصر وبالفعل حصل الحزب الاتحادي في هذه الانتخابات عليثلاثة وخمسون مقعداً بينما حصل منافسه القوي حزب الأمة الذي كان يحظي بدعم الإنكليز علي اثنان وعشرون مقعداً فقط من مجموعة مقاعد البرلمان الـثلاثة وتسعون كان اكبر إنجاز سياسي لهذا البرلمان هو إعلان استقلال السودان الذي قام به إسماعيل الأزهري أول رئيس وزراء وانفرد به وفاجأ به الإنكليزي والختمية وحزب الأمة بل والشعب السوداني.

    لكن الأحزاب عادت لمشاكلها القديمة يقول في هذا الصدد محمد أحمد محجوب رئيس الوزراء السابق في كتابه الديمقراطية في السودان ان مشاكلنا بدأت فور حصولنا علي الاستقلال وكان السبب الأساسي لهذه المشاكل هو أن هذه الأحزاب وحدت نفسها من دون أي هدف محدد تتصارع في محاولة لتلبية احتياجات البلد الحديث العهد فلم يكن لديها برامج مفصلة ومحددة لمعالجة النمو الاقتصادي والاجتماعي لذلك عجز البرلمان الاول عن حسم اي من القضايا الرئيسية، وبعد أن حان أجل هذا البرلمان سعت الأحزاب الكبيرة لكسب المؤيدين لضمان فوزها واستمرارها في الحكم فقرر زعيما الحزبين الكبيرين منح حق منح الجنسية السودانية لثلاثة وزراء في حزب الأمة واثنين في حزب الشعب الديمقراطي الختمية حيث كان هذا من اختصاصات وزير الداخلية فشرعت الأحزاب في أكبر عملية تجنيس للاجئين من دول الجوار الأفريقي في تاريخ السودان لضمان أصواتهم في انتخابات وكانت هذه أكبر عمليات الفساد في ظل حكومات الأحزاب فجاء برلمان آخر كسيح سرعان ما أطاح به حكم العسكر بقيادة الفريق إبراهيم عبود.

    برلمانات عبود

    بعد أن أطاح الفريق إبراهيم عبود بحكومة السيدين ووطدت أركان حكمه شعر بحاجته إلي مؤسسة دستورية تشريعية تقلل من وجه الحكم الديكتاتوري فطرح ما أسماه فكرة مؤسسات التطور الدستوري فكان أهمها إنشاء مجالس محلية للقري ومجالس المديريات ثم المجلس المركزي كي يكون بمثابة برلمان السودان.

    يقول محمد محمد أحمد كرار في كتابه تاريخ البرلمانات في السودان إن جميع الأحزاب السودانية رفضت بصورة علنية دخول خذا المجلس لأنه لا يقوم حسب تبريراتها علي مبدأ الانتخابات الحرة لإسهاب جميع هذه الأحزاب وفي مقدمتها الحزب الشيوعي سارعت لدخول هذا (البرلمان) الذي لم يعمر طويلاً بسبب ثورة تشرين الأول (اكتوبر) عام الف وتسعمائة اربعة وتسعون التي أطاحت بحكم العسكر.

    برلمانات الديمقراطية الثانية (الجمعية التأسيسية)

    بعد سقوط نظام عبود عادت الحياة للديمقراطية الليبرالية وعملت الحكومة الانتقالية برئاسة سر الختم الخليفة علي التحضير للانتخابات للجمعية التأسيسية حيث نص ميثاق انتفاضة أكتوبر علي ضرورة قيام الحكومة الانتقالية التحقيق لانتخابات خلال ثلاثة أشهر وأجري تعديل علي قانون الانتخابات وأجريت الانتخابات وجاءت ذات الوجوه القديمة بخلافاتها واختلافاتها مما أدي إلي حل هذا البرلمان عام الف وتسعمائة ثمانية وستون وقيام انتخابات جديدة وجاء برلمان جديد وهو البرلمان الذي أطاح به انقلاب النميري في (مايو) الف وتسعمائة تسعة وستون.

    برلمانات النميري (مجالس الشعب) علي طراز الكنيست

    بعد أن نجح جعفر نميري في الإطاحة بالنظام الديمقراطي في (مايو) الف وتسعمائة تسعة وستون وحل البرلمان (التعددي) مدفوعاً بقوي اليسار سعي النميري لتوطيد أركان حكمه فابتدع نوعاً من الانتخابات التي تضمن دخول أنصاره في حزبه الاتحاد الاشتراكي ولكنه صوب كل اهتمامه علي البرلمان من الناحية العمرانية فاقتطع مساحة كبيرة من الأرض ملتقي النيلين الأبيض والأزرق، وتعاقد مع شركة رومانية يقال انها نفس الشركة التي شيدت الكنيست الإسرائيلي لتشييد مبني البرلمان علي أحدث طراز مكان هذا المبني الموجود الآن الذي يشبه الكنيست الإسرائيلي في كثير من تصاميمه الداخلية وإن شذ عنه برموزه التي تحمل شعارات (مايو).

    وبلغ اهتمام النميري بالبرلمان الذي أطلق عليه اسم (مجلس الشعب) لدرجة أنه صورته بتلك العمامة المميزة علي جانب من العملة وصورة البرلمان الذي بناه علي الجانب الآخر بعد انقلاب هاشم العطا الشهير أصدر النميري قانون انتخابات مجلس الشعب القومي وأجريت الانتخابات عام الف وتسعمائة اربعة وسبعون بغرض جمعية تأسيسية تضع دستوراً للبلاد ثم تتحول إلي برلمان وقد عمدت تجربة نميري علي التنوع في التمثيل فلم تأخذ بنظام الجغرافيا السكانية بل عمدت إلي تهجين التجربة البرلمانية الليبرالية بدوائر التكنوقراط القادمين من دوائر المهنيين والدوائر الفئوية وعلي مدي الستة عشر عاماً التي حكم فيها النميري السودان تعاقبت خمسة برلمانات تمتد من مجلس الشعب الأول إلي مجلس الشعب الخامس وهي المجالس التي ظل تنظيم الاتحاد الاشتراكي مسيطراً عليها إما بالانتخابات غير المباشر أو التزوير أو التعيين.

    بعد الانتفاضة التي أطاحت بنظام جعفر نميري نص ميثاق الانتفاضة علي قيام الانتخابات العامة لانتخاب جمعية تأسيسية بعد عام وقد طلب المجلس العسكري الانتقالي برئاسة الفريق عبد الرحمن سوار الذهب من الأحزاب السياسية التي تجاوزت في ذلك الوقت اربعون حزباً سياسياً بناء أجهزتها والاستعداد للانتخابات التي جرت في (ابريل) عام الف وتسعمائة ستة وثمانون فجاء البرلمان الأخير الذي أطاح به الرئيس عمر البشير في انقلاب الثلاثون من (يونيو) الف وتسعمائة تسعة وثمانون سبب خلافات الأحزاب السياسية الكبيرة الأمة والاتحادي والجبهة الإسلامية.

    برلمانات البشير (المجالس الوطنية)

    في (يونيو) عام الف وتسعمائة تسعة وثمانون حسم العميد (وقتها) عمر حسن البشير النزاع داخل الجمعية التأسيسية بإعلانه حلها بعد استيلائه علي السلطة بدعم من الجبهة الإسلامية فحظر عمل الأحزاب، ومثلما فعل النميري وعبود وبعد توطيد اركان حكمة وبضغط شديد من حليفه وقتذاك حسن الترابي حل البشير مجلس قيادة التورة وقام بتشكيل ما يعرف بالمجلس الوطني الانتقالي عن طريق التعين وشمل كافة الوان الطيف السياسي بأسمائهم وليس بأحزابهم القديمة وان غلب علي هذا المجلس عناصر الجبهة الاسلامية القومية، كما ضم عدداً من المطربين ولاعبي كرة القدم المميزين من امثال نجم فريق الهلال طارق أحمد آدم ومدرب المنتخب الوطني شوقي عبد العزيز، وقام تعين العقيد محمد الامين خليفة احد اعضاء مجلس قيادة الثورة السابقين رئيسا لهذا المجلس.

    وبعد انتهاء اجل هذا المجلس جرت انتخابات أخري وجاء برلمان نصفه منتخب ونصفه الآخر معين وهو البرلمان الذي رأسه مهندس الإنقاذ حسن الترابي الذي حاول من خلال نفوذه القوي جمع كل السلطات في يده وجعل منصب الرئيس عمر البشير مجرد رمز مما اغضب الرئيس عمر البشير الذي سارع بحل البرلمان وأعلن حالة الطوارئ في البلاد.

    مقاعد متوارثة

    لازمت التجارب البرلمانية والانتخابية منذ أول برلمان وحتي آخر برلمان ظواهر سالبة كان لها تأثيراتها علي التجربة السودانية البرلمانية منها علي سبيل المثال المقاعد البرلمانية المتوارثة، فقد ظل عدد من المقاعد منذ أول برلمان حكراً علي أسر الجماعات أو طوائف بعينها أما أبرز الأسر التي توارثت مقاعد البرلمانات منذ ما قبل الاستقلال أسرة الشيخ محمد الصديق طلحة. ثم تأتي بعد ذلك عائلة ميرغني حسين زاكي الدين ثم عائلة يوسف العجب وهو ناظر قبيلة الفونج ورفاعة ثم عائلة هباني ناظر الحسانية ثم أسرة الناظر موسي مادبو وهو ناظر قبيلة الرزيقات ظلت أيضاً بعض المقاعد محجوزة لعائلة بحر الدين وآل تاج الدين وهم سلاطين دار مساليت ومن الأسر التي حجزت مقاعدها في البرلمان أسرة الشريف يوسف الهندي وأسرة أحمد يوسف علقم ومحمد إبراهيم فرح وأسرة الناظر بابو نمر.

    ظاهرة المقاعد المتوارثة هذه ولدت ظاهرة ما يعرف بـ النائب بالمراسلة وهو النائب الذي يفوز بإشارة من زعيم الطائفة أو القبيلة لأنصاره لمنحه أصواتهم حتي لو كان لم يسمعوا بهذا النائب كما برزت من حين إلي آخر ظاهرة شراء وبيع النواب وانتقالهم من حزب إلي آخر ومن أبرز نواب المراسلة الصادق المهدي وعبد الله خليل ومحمد أحمد المحجوب ومحمد إبراهيم خليل.

    خلاصة الأمر أن البرلمانات السودانية رغم عمرها هذا ظلت كسيحة وعاجزة عن معالجة قضايا الوطن الرئيسية، فقد ظلت مشكلة البحث عن دستور قضية أساسية علي مدي العقود الماضية كما ظلت برلمانات السودان عاجزة عن تقديم مبادرة لحل مشكلة البلاد الرئيسية وهي الحرب المندلعة في جنوب السودان منذ أربعين عاماً تقريباً.




    السيرة الذاتية لأبرز رؤساء السودان

    من أبرز الحكام الذين تولوا الحكم في السودان والذين كان لهم الدور الأكبر في التأثير على حياته السياسية هم :

    إسماعيل الأزهري :-

    رئيس وزراء السودان في الفترة الف وتسعمائة اربعة وخمسون – الف وتسعمائة ستة وخمسون ورئيس مجلس السيادة في الفترة الف وتسعمائة خمسة وستون - الف وتسعمائة تسعة وستون رافع علم استقلال السودان.ولد في بيت علم ودين، تعهده جده لأبيه السيد إسماعيل الأزهري. تلقى تعليمه الأوسط بواد مدني، كان نابهاً متفوقاً، التحق بكلية غردون عام الف وتسعمائة سبعة عشر ولم يكمل تعليمه بها. عمل بالتدريس في مدرسة عطبرة الوسطي وأم درمان، ثم ابتعث للدراسة بالجامعة الأمريكية ببيروت وعاد منها عام الف وتسعمائة وثلاثون عين بكلية غردون وأسس بها جمعية الآداب والمناظرة. كان ضمن الوفد الذي ذهب إلى بريطانيا عام الف وتسعمائة وتسعة عشر ليهنئها على انتصارها في الحرب العالمية الأولى. وعندما تكون مؤتمر الخريجين انتخب أميناً عاماً له في الف وتسعمائة سبعة وثلاثون تزعم حزب الأشقاء الذي كان يدعو للاتحاد مع مصر في مواجهة الدعوة لاستقلال السودان التي ينادي بها حزب الأمة. عارض تكوين المجلس الاستشاري لشمال السودان والجمعية التشريعية. تولى رئاسة الحزب الوطني الاتحادي ( الحزب الإتحادي الديمقراطي حالياً ) عندما توحدت الأحزاب الاتحادية تحته. في عام الف وتسعمائة اربعة وخمسون انتخب رئيساً للوزراء من داخل البرلمان وتحت تأثير الشعور المتنامي بضرورة استقلال السودان أولا وقبل مناقشة الاتحاد مع مصر، و بمساندة الحركة الاستقلالية تقدم باقتراح إعلان الاستقلال من داخل البرلمان فكان ذلك بالإجماع.تولى منصب رئاسة مجلس السيادة بعد قيام ثورة أكتوبر الف وتسعمائة اربعة وستون م إبان الديمقراطية الثانية.اعتقل عند قيام انقلاب مايو الف وتسعمائة تسعة وستون بسجن كوبر وعند اشتداد مرضه نقل إلى المستشفى إلى أن توفي بها..




    إبراهيم عبود:-

    رئيس جمهورية السودان ورئيس الوزراء السوداني للفترة (الف وتسعمائة ثمانية وخمسون-الف وتسعمائة اربعة وستون)، تخرج في كلية غردون عام الف وتسعمائة وسبعة عشر، ثم التحق بالمدرسة الحربية وتخرج فيها عام الف وتسعمائة وثمانية عشر عمل بسلاح قسم الأشغال العسكرية بالجيش المصري حتى انسحاب القوات المصرية في عام الف وتسعمائة اربعة وعشرون ، حيث انضم إلى قوة دفاع السودان، عمل في سلاح خدمة السودان وفرقة العرب الشرقية وفرقة البيادة.عين قمنداناً لسلاح خدمة السودان عند السودنة ثم ترقى إلى رتبة أميرالي عام الف وتسعمائة واحد وخمسون نقل إلى رئاسة قوة الدفاع كأركان حرب ثم ترقى إلى منصب نائب القائد العام عام الف وتسعمائة اربعة وخمسون. قاد أول انقلاب عسكري بالسودان في نوفمبر الف وتسعمائة ثمانية وخمسون وكان انقلابه في الحقيقة استلاماً للسلطة من رئيس وزرائها آنذاك عبد الله خليل عندما تفاقمت الخلافات بين الأحزاب السودانية داخل نفسها وفيما بينها، وقد كانت خطوة تسليم رئيس الوزراء السلطة للجيش تعبيرا عن خلافات داخل حزبه، وخلافات مع أحزاب أخرى.

    حينما استلم السلطة بارك انقلابه القادة الدينيون في ذلك الوقت لأكبر جماعتين دينيتين السيد عبد الرحمن المهدي زعيم الأنصار، والسيد علي الميرغني زعيم طائفة الختمية. ولكن انخرط في معارضته معظم الأحزاب السودانية وقاد المعارضة السيد الصديق المهدي رئيس حزب الأمة. اتجه حكمه باتجاه التضييق على العمل الحزبي والسياسي وقد حل الأحزاب وصادر دورها. كما اتخذ سياسة فاقمت من مشكلة جنوب السودان حيث عمل على أسلمة وتعريب الجنوب قسراً.أطاحت به ثورة اكتوبر الف وتسعمائة اربعة وستون ، وقد استجاب لضغط الجماهير بتسليم السلطة للحكومة الانتقالية التي كونتها جبهة الهيئات توفي في سبعينيات القرن العشرين..

    المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب :-

    من مواليد السودان عام الف وتسعمائة خمسة وثلاثون ورئيس سابق لجمهورية السودان، ورئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الاسلامية. استلم السلطة اثناء انتفاضة ابريل الف وتسعمائة خمسة وثمانون بصفته اعلى قادة الجيش وبتنسيق مع قادة الانتفاضة من احزاب ونقابات ثم قام بعمل غير مسبوق في العالم العربي إذ قام بتسليم السلطة للحكومة المنتخبة في العام التالي. إعتزل العمل السياسي وعكف على عمل الدعوة الاسلامية. كان يشغل منصب رئيس هيئة اركان الجيش السودانى ، ثم وزير الدفاع وذلك في عهد الرئيس الاسبق جعفر نميري ، رفض تسليم حامية مدينة الابيض العسكرية عندما كان قائدا للحامية عند انقلاب الرائد / العطا عام الف وتسعمائة واحد وسبعون ، حتى استعاد النميرى مقاليد الحكومه بعد ثلاثه ايام.

    جعفر محمد النميري :-

    ولد في أم درمان عام الف وتسعمائة وثلاثون حصل على الماجستير في العلوم العسكرية من الولايات المتحدة الأميركية. عمل ضابطا في الجيش السوداني قبل أن يصبح رئيس مجلس ثورة مايو الف وتسعمائة تسعة وستون.استمر في الحكم حتي أبريل عام الف وتسعمائة خمسة وثمانون . ترأس حزب الاتحاد الاشتراكي الحاكم. ولجأ سياسياً إلى مصر من الف وتسعمائة خمسة وثمانون - الفان حيث عاد إلى السودان.قام النميري عام الف وتسعمائة خمسة وثمانون بتقسيم الجنوب الذي كان ولاية واحدة إلى ثلاث ولايات (أعالي النيل وبحر الغزال والاستوائية) تلبية لرغبة بعض الجنوبيين خاصة جوزيف لاغو الذي كان يخشى من سيطرة قبيلة الدينكا على مقاليد الأمور في الجنوب، وكان أبيل ألير نائب الرئيس النميري من قبيلة الدينكا، وكان مسيطرا على جميع أمور الجنوب. ويذكر أن اتفاقية أديس أبابا تنص على جعل الجنوب ولاية واحدة، ولهذا اعتبر البعض تصرف النميري بمثابة إلغاء لاتفاقية أديس أبابا.ومع أن عهد النميري الذي دام ستة عشرة سنة كان قد عرف أطول هدنة بين المتمردين والحكومة المركزية بالخرطوم دامت احدي عشرة عاما ، فإنه عرف أيضا ظهور الحركة الشعبية وجناحها العسكري الجيش الشعبي لتحرير السودان، كما عرف بروز جون قرنق أبرز زعماء المتمردين وشهدت الحرب الأهلية في عهده فصولا دامية.
    المشير عمر حسن أحمد البشير:-

    هو رئيس السودان ولد بقرية حوش بانقا ريفي شندي في الاول من يناير الف وتسعمائة اربعة واربعون ، وتخرج من الكلية الحربية السودانية عام الف وتسعمائة سبعة وستون ، ثم نال ماجستير العلوم العسكرية بكلية القادة والأركان عام الف وتسعمائة واحد وثمانون ثم ماجستير العلوم العسكرية بماليزيا الف وتسعمائة ثلاثة وثمانون ، وزمالة أكاديمية السودان للعلوم الإدارية عام الف وتسعمائة سبعة وثمانون.عمل بالقيادة الغربية من عام الف وتسعمائة سبعة وستون وحتى الف وتسعمائة تسعة وستون ، ثم القوات المحمولة جوا من الف وتسعمائة تسعة وستون إلى الف وتسعمائة سبعة وثمانون ، إلى أن عين قائداً للواء الثامن مشاة مستقل خلال الفترة من الف وتسعمائة سبعة وثمانون إلى الثلاثون من يونيو الف وتسعمائة تسعة وثمانون ، قبل أن يتولى منصب رئيس مجلس قيادة ثورة الانقاذ الوطني من الاول من يوليو الف وتسعمائة تسعة وثمانون إلى السادس عشر من أكتوبر الف وتسعمائة ثلاثة وتسعون . ثم انتخب رئيساً للجمهورية ووفقا للدستور يجمع رئيس الجمهورية بين منصبه ومنصب رئيس الوزراء..

  2. #2
    أدارة المنتدى
    الصورة الرمزية ورد الجوري
    الحالة : ورد الجوري غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 16340
    تاريخ التسجيل : 4 - 5 - 2009
    الجنسية :
    الهوايه :
    كيف تعرفت على المنتدى : عن طريق تصفح القوقل
    SMS :
    المشاركات : 24,846
    التقييم : 95699
    Array
    الجنس:

    انثى

    معدل تقييم المستوى
    12366

    افتراضي رد: إضاءات حول التاريخ التشريعي و السياسي في السودان

    اضاءات نيرة
    اضافة معلومات لمخزوني الثقافي
    اشكرك على النقل والاختيار الموفق

    أنا ليـبي نحـبـك يا بلادي = ومــا نـرضـى تـرابك ينهان


  3. #3
    مشرف سابق
    الصورة الرمزية radwan m
    الحالة : radwan m غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 17011
    تاريخ التسجيل : 28 - 6 - 2009
    الجنسية :
    الهوايه :
    كيف تعرفت على المنتدى : ماجده
    SMS :
    المشاركات : 2,332
    التقييم : 18753
    Array
    الجنس:

    ذكر

    معدل تقييم المستوى
    2415

    افتراضي رد: إضاءات حول التاريخ التشريعي و السياسي في السودان

    بارك الله فيك على المعلومات الوافية
    عن السودان الشقيق
    تحياتي

  4. #4
    مشرف سابق
    الصورة الرمزية radwan m
    الحالة : radwan m غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 17011
    تاريخ التسجيل : 28 - 6 - 2009
    الجنسية :
    الهوايه :
    كيف تعرفت على المنتدى : ماجده
    SMS :
    المشاركات : 2,332
    التقييم : 18753
    Array
    الجنس:

    ذكر

    معدل تقييم المستوى
    2415

    افتراضي رد: إضاءات حول التاريخ التشريعي و السياسي في السودان

    بارك الله فيك على المعلومات الوافية
    عن السودان الشقيق
    تحياتي

  5. #5
    مشرف سابق
    الصورة الرمزية احمد عبده
    الحالة : احمد عبده غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 18621
    تاريخ التسجيل : 2 - 12 - 2009
    الجنسية :
    الهوايه :
    كيف تعرفت على المنتدى : من صديقي
    SMS :
    العمر: 28
    المشاركات : 2,755
    التقييم : 9480
    Array
    الجنس:

    ذكر

    معدل تقييم المستوى
    1514

    افتراضي رد: إضاءات حول التاريخ التشريعي و السياسي في السودان

    وعليكم السلام دكتور خالد
    بارك الله فيك ... اشكرك من كل قلبي على التهنئة والمساهمة
    اضاءت كافية ووافية عن تاريخ السودان التشريعي والسياسي
    جزاك الله خيرا
    تحياتي لك




    كل الشكر للغالى إحساس فنان على التوقيع المميز والرائع

  6. #6
    كبير المراقبين
    الصورة الرمزية الريحانة
    الحالة : الريحانة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 17282
    تاريخ التسجيل : 17 - 7 - 2009
    الجنسية :
    الهوايه :
    كيف تعرفت على المنتدى : صدفة
    SMS :
    المشاركات : 16,982
    التقييم : 35074
    Array
    الجنس:

    انثى

    معدل تقييم المستوى
    5510

    افتراضي رد: إضاءات حول التاريخ التشريعي و السياسي في السودان

    بارك الله فيك الدكتور خالد
    اضاءات مفيدة ومعلومات وافية
    تحية لك
    ]

  7. #7
    عضو رائع
    الصورة الرمزية الاسد الملكي
    الحالة : الاسد الملكي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 21748
    تاريخ التسجيل : 10 - 11 - 2011
    الدولة : morroco
    الجنسية :
    العمل : stuedent
    الهوايه : schole
    كيف تعرفت على المنتدى : عن طريق التصفح
    SMS :
    العمر: 20
    المشاركات : 359
    التقييم : 2050
    Array
    الجنس:

    ذكر

    معدل تقييم المستوى
    461

    افتراضي رد: إضاءات حول التاريخ التشريعي و السياسي في السودان

    نتمنى كل جيد للدول العربية
    ساكتب في اوراق كلمات وجهها لي نقادي
    كلما زاد انتقاد الاخرين لي زدت شموخا
    لا كنني لست متكبرا

  8. #8
    مرشح للأشراف
    الصورة الرمزية علم الدين
    الحالة : علم الدين غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 10376
    تاريخ التسجيل : 24 - 5 - 2008
    كيف تعرفت على المنتدى :
    المشاركات : 5,541
    التقييم : 18063
    Array
    معدل تقييم المستوى
    2707

    افتراضي رد: إضاءات حول التاريخ التشريعي و السياسي في السودان

    معلومات جديدة عن التاريخ التشريعي و السياسي في السودان
    وإنه أمر جيد مقارنة مع غيرها
    تحياتي لك
    وشكرا




    فطرةُ الحرِّ لا تُطيق مُقاما *** فائلفِ السيرَ دائباً كالنسيم
    ألفُ عينٍ تَشُقُّ صخرَك فاضْرِبْ***بعدَ غوصٍ في الذاتِ ضربَ الكليم


    اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم و على آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد

  9. #9
    مديعة المنتدى
    الصورة الرمزية دلوعة المنتدى
    الحالة : دلوعة المنتدى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4053
    تاريخ التسجيل : 10 - 8 - 2007
    الدولة : منتدى المغرب العربي
    الجنسية :
    العمل : مذيعة
    الهوايه : كرة اليد
    كيف تعرفت على المنتدى : دلوعة المنتدى
    SMS :
    المشاركات : 4,655
    التقييم : 12665
    Array
    الجنس:

    انثى

    معدل تقييم المستوى
    2107

    افتراضي رد: إضاءات حول التاريخ التشريعي و السياسي في السودان

    شكرا جزيلا على الموضوع
    تحياتي الك
    دمتي بالف خير
    شكرااااااااااااااا
    [CENTER][CENTER]


    كل الشكر للغالي احساس فنان على التوقيع الرائع

المواضيع المتشابهه

  1. إضاءات من التراث العربي
    بواسطة ورد الجوري في المنتدى منتدى لغة الضاد وفروعها
    مشاركات: 62
    آخر مشاركة: 01-16-2014, 07:47 PM
  2. إضاءات مراوح سقفيه
    بواسطة محمداحمد في المنتدى *** ( منتدى الديكور ) ***
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-07-2012, 08:53 PM
  3. إضاءات في التعامل مع المعوّقات
    بواسطة علم الدين في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-26-2011, 10:12 AM
  4. إضاءات نيرة
    بواسطة ورد الجوري في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 08-03-2010, 08:17 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
   

X vBulletin 4.2.1 Debug Information

  • Page Generation 1.35594 seconds
  • Memory Usage 9,672KB
  • Queries Executed 11 (?)
More Information
Template Usage (34):
  • (1)SHOWTHREAD
  • (1)ad_footer_end
  • (1)ad_footer_start
  • (1)ad_global_above_footer
  • (1)ad_global_below_navbar
  • (1)ad_global_header1
  • (1)ad_global_header2
  • (1)ad_navbar_below
  • (1)ad_showthread_firstpost_sig
  • (1)ad_showthread_firstpost_start
  • (1)ad_thread_first_post_content
  • (1)ad_thread_last_post_content
  • (1)facebook_likebutton
  • (1)footer
  • (1)forumrules
  • (1)gobutton
  • (1)header
  • (1)headinclude
  • (1)headinclude_bottom
  • (9)memberaction_dropdown
  • (1)navbar
  • (4)navbar_link
  • (1)navbar_noticebit
  • (1)navbar_tabs
  • (9)option
  • (9)postbit_legacy
  • (9)postbit_onlinestatus
  • (9)postbit_wrapper
  • (4)showthread_bookmarksite
  • (4)showthread_similarthreadbit
  • (1)showthread_similarthreads
  • (1)spacer_close
  • (1)spacer_open
  • (1)tagbit_wrapper 

Phrase Groups Available (6):
  • global
  • inlinemod
  • postbit
  • posting
  • reputationlevel
  • showthread
Included Files (25):
  • ./showthread.php
  • ./global.php
  • ./includes/class_bootstrap.php
  • ./includes/init.php
  • ./includes/class_core.php
  • ./includes/config.php
  • ./includes/functions.php
  • ./includes/functions_navigation.php
  • ./includes/class_friendly_url.php
  • ./includes/class_hook.php
  • ./includes/class_bootstrap_framework.php
  • ./vb/vb.php
  • ./vb/phrase.php
  • ./includes/functions_facebook.php
  • ./includes/functions_bigthree.php
  • ./includes/class_postbit.php
  • ./includes/class_bbcode.php
  • ./includes/functions_reputation.php
  • ./includes/functions_notice.php
  • ./packages/vbattach/attach.php
  • ./vb/types.php
  • ./vb/cache.php
  • ./vb/cache/db.php
  • ./vb/cache/observer/db.php
  • ./vb/cache/observer.php 

Hooks Called (74):
  • init_startup
  • friendlyurl_resolve_class
  • database_pre_fetch_array
  • database_post_fetch_array
  • global_bootstrap_init_start
  • global_bootstrap_init_complete
  • cache_permissions
  • fetch_threadinfo_query
  • fetch_threadinfo
  • fetch_foruminfo
  • load_show_variables
  • load_forum_show_variables
  • global_state_check
  • global_bootstrap_complete
  • global_start
  • style_fetch
  • global_setup_complete
  • showthread_start
  • showthread_getinfo
  • strip_bbcode
  • friendlyurl_clean_fragment
  • friendlyurl_geturl
  • friendlyurl_redirect_canonical
  • showthread_post_start
  • showthread_query_postids
  • showthread_query
  • bbcode_fetch_tags
  • bbcode_create
  • showthread_postbit_create
  • postbit_factory
  • postbit_display_start
  • fetch_musername
  • cache_templates
  • cache_templates_process
  • template_register_var
  • template_render_output
  • fetch_template_start
  • fetch_template_complete
  • parse_templates
  • notices_check_start
  • notices_noticebit
  • process_templates_complete
  • reputation_power
  • reputation_image
  • postbit_imicons
  • bbcode_parse_start
  • bbcode_parse_complete_precache
  • bbcode_parse_complete
  • postbit_display_complete
  • memberaction_dropdown
  • bbcode_img_match
  • tag_fetchbit_complete
  • showthread_similarthread_query
  • showthread_similarthreadbit
  • forumrules
  • showthread_bookmarkbit
  • navbits
  • navbits_complete
  • build_navigation_data
  • build_navigation_array
  • check_navigation_permission
  • process_navigation_links_start
  • process_navigation_links_complete
  • set_navigation_menu_element
  • build_navigation_menudata
  • build_navigation_listdata
  • build_navigation_list
  • set_navigation_tab_main
  • set_navigation_tab_fallback
  • navigation_tab_complete
  • fb_canonical_url
  • fb_like_button
  • showthread_complete
  • page_templates